زيد بن رفاعة الهاشمي

248

كتاب الأمثال

[ 1234 ] - محترس من مثله وهو حارس . أي يؤتمن وهو خائن . [ 1235 ] - مؤدم مبشر . أي جمع لين الأدمة ، وخشونة البشرة . وفصل منه [ 1236 ] - معلّمة أمّها البضاع . هو الجماع ، يضرب لمن يعلّم من هو أعلم منه . [ 1237 ] - مذكّية تقاس بالجذاع . يضرب لمن يقيس الصّغير بالكبير . [ 1238 ] - محسنة فهيلي . أصله أنّ رجلا أودع امرأة جرابا فيه دقيق ، ثمّ دخل فجأة فإذا هي تهيل منه في جرابها ، فقال لها : ما تصنعين ؟ قالت : أهيل من جرابي في جرابك ، فقال لها : محسنة فهيلي .

--> [ 1234 ] - ورد المثل في المطبوع « يحترس » ، وهو تحريف ، يدلّ عليه وجود المثل في باب ما جاء على حرف الميم ، وهو في أمثال أبي عبيد 74 ، فصل المقال 94 ، مجمع الأمثال 1 / 195 و 2 / 321 ، المستقصى 2 / 342 ، نكتة الأمثال 31 ، زهر الأكم 2 / 113 ، العقد الفريد 3 / 88 ، اللسان ( حرس ) . وهو عجز بيت لعبد الله بن همّام السلولي المتوفّى زهاء سنة ( 100 ه / 718 م ) ، وتمامه : فساع مع السّلطان يسعى عليهم * ومحترس من مثله وهو حارس [ 1235 ] - أمثال أبي عبيد 106 ، وفيه : « فلان مؤدم مبشر » ، جمهرة الأمثال 2 / 284 وفيه : « مبشر مؤدم » ، فصل المقال 153 ، مجمع الأمثال 2 / 400 وفيه : « هو مؤدم مبشر » ، نكتة الأمثال 53 ، اللسان ( أدم ، بشر ) . يقال : فلان مؤدم مبشر إذا كان كاملا يصلح للخير والشرّ ، والنّفع والضّرّ ، ومعناه أنّ له لين الأدمة ، وخشونة البشرة ، والبشرة : ظاهر الجلد ، والأدمة : باطنه . [ 1236 ] - أمثال أبي عبيد 293 ، جمهرة الأمثال 2 / 153 ، مجمع الأمثال 2 / 140 ، المستقصى 2 / 233 ، وفيها جميعا : « كمعلّمة . . » المستقصى 2 / 346 ، نكتة الأمثال 186 وفيه : « كمعلّمة أمها الإرضاع » . [ 1237 ] - أمثال أبي عبيد 292 ، جمهرة الأمثال 2 / 263 ، فصل المقال 413 ، مجمع الأمثال 2 / 268 ، المستقصى 2 / 344 ، نكتة الأمثال 186 ، زهر الأكم 3 / 11 ، العقد الفريد 3 / 117 . المذكيّة : الفرس المسنّة . الجذاع : جمع جذع وهو الصّغير السّنّ . [ 1238 ] - أمثال أبي عبيد 210 ، جمهرة الأمثال 2 / 255 ، فصل المقال 306 ، مجمع الأمثال 2 / 264 ، المستقصى 2 / 343 ، نكتة الأمثال 129 ، زهر الأكم 2 / 123 . اللسان ( هيل ) .